جراح سند
12-Apr-2008, 01:36 PM
الضحك والبكاء معجزتان من معجزات الله في خليفته الإنسان، ولها السبب نجد في القراّن الكريم في سورة النجم قوله تعالى(وأنه هو أضحك وأبكى) ونحن نضحك الأف المرات في حياتنا ، ونبكي مئات المرات، أو نفعل العكس فهل ندري ما سر الضحك وما سر البكاء؟ نحن نعرف السبب، ولا ندري السر ، نعرف ان هذا يضحكنا ، وأن هذا يبكينا، نرصد الظاهرة من الخارج ، ونحلل أسبابها، ولكننا لا نعرف كنه سرها الداخلي.
لو نظرنا إلي الضحك والبكاء عند الشعوب ، فسوف نجد خلافات بينه، فيما يضحك شعباً يبكي شعباً اّخر، إن الموت في البلاد العربي يعني البكاء والوقار ، أما في الغرب أفريقيا فيدور الرقص في الجنازات الموتى ، تعبيراً عن فرحهم براحة المتوفي ، وإنتقاله لعالم الأجداد المقدس، وما يضحك في المسرح الفكاهي العربي من حركات وأقوال وإشارات ، لا يضحك الغربي، أو يجعله حتى يبتسم وهكذا تختلف تقاليد الضحك والبكاء من شعب إلي شعب ، ومن ثقافة إلي ثقافة ومن حضارة إلي حضارة ، ويبقى بعد هذا الإختلاف كله رصد الظاهرة الأصلية في الضحك والبكاء، وهي ظاهرة عجيبة ، فجميع المخلوقات الأخري لا تضحك، ولاتبكي أن الحيوان لا يضحك ، ولعق حذائه تعبيراً عن سروره ، ولكن الحيوان لا يضحك أيضاً ولا يبكي، تدمع عين الحمار إذا دخلت الأتربة فيها لوجود غدة دمعية ولكن الحمار لا يبكي مهما إشتدت أوجاعه، قد ينهق، أو يرفس صاحبه ، ولكنه لا يبكي وفي عالم النبات نلاحظ أن النبات لا يضحك ولا يبكي ، أما شحكة الوردة فهى من خيال الأدباء، وفي عالم الجماد نلاحظ أن الحجارة والمعادن تظل جامدة، لا تضحك ولا تبكي، ليس هناك مخلوق يعرف الضحك والبكاء غير الأنسان ، وهذه ميزة خاصة شاءت إرادة الله ان تكون وقفاً على الإنسان وحده، ولأن هذه الميزة تدخل في باب المعجزات، أشارإليها الله سبحانه وتعالى وربط ظاهرة الضحك والبكاء وردها إلي مطلق مشيئته، فقال،(وأنه هو أضحك وأبكى) فهو سبحانه الذي يمسك بيد رحمته أسباب الضحك وموجات البكاءـ وهو المهيمن على سر الموقف التي تدفع إلي الضحك ، أو المأسي التي تدفع البكاء ، وهو سبحانه العليم بسر الضحك الداخلي، وسر البكاء ، لو ذكرنا الله ونحن نضحك وحمدناه، ولو ذكرنا الله ونحن نبكي ورجوناه، لو فلعنا هذا او ذاك، فقد بارك الله لنا في لبضحك، وخفف عنا منابع البكاء، أو أعاننا على إحتماله ، ورغم أن الضحك والبكاء من الإنفعالات التي لها وظائف هامة في حياة الإنسان لأنها تعينه على حفظ الذات والتوازن، وإلا أن الإسراف فيهما كشأن أي إنفعالات يضر بصحة الإنسان البدنية والنفسية
لو نظرنا إلي الضحك والبكاء عند الشعوب ، فسوف نجد خلافات بينه، فيما يضحك شعباً يبكي شعباً اّخر، إن الموت في البلاد العربي يعني البكاء والوقار ، أما في الغرب أفريقيا فيدور الرقص في الجنازات الموتى ، تعبيراً عن فرحهم براحة المتوفي ، وإنتقاله لعالم الأجداد المقدس، وما يضحك في المسرح الفكاهي العربي من حركات وأقوال وإشارات ، لا يضحك الغربي، أو يجعله حتى يبتسم وهكذا تختلف تقاليد الضحك والبكاء من شعب إلي شعب ، ومن ثقافة إلي ثقافة ومن حضارة إلي حضارة ، ويبقى بعد هذا الإختلاف كله رصد الظاهرة الأصلية في الضحك والبكاء، وهي ظاهرة عجيبة ، فجميع المخلوقات الأخري لا تضحك، ولاتبكي أن الحيوان لا يضحك ، ولعق حذائه تعبيراً عن سروره ، ولكن الحيوان لا يضحك أيضاً ولا يبكي، تدمع عين الحمار إذا دخلت الأتربة فيها لوجود غدة دمعية ولكن الحمار لا يبكي مهما إشتدت أوجاعه، قد ينهق، أو يرفس صاحبه ، ولكنه لا يبكي وفي عالم النبات نلاحظ أن النبات لا يضحك ولا يبكي ، أما شحكة الوردة فهى من خيال الأدباء، وفي عالم الجماد نلاحظ أن الحجارة والمعادن تظل جامدة، لا تضحك ولا تبكي، ليس هناك مخلوق يعرف الضحك والبكاء غير الأنسان ، وهذه ميزة خاصة شاءت إرادة الله ان تكون وقفاً على الإنسان وحده، ولأن هذه الميزة تدخل في باب المعجزات، أشارإليها الله سبحانه وتعالى وربط ظاهرة الضحك والبكاء وردها إلي مطلق مشيئته، فقال،(وأنه هو أضحك وأبكى) فهو سبحانه الذي يمسك بيد رحمته أسباب الضحك وموجات البكاءـ وهو المهيمن على سر الموقف التي تدفع إلي الضحك ، أو المأسي التي تدفع البكاء ، وهو سبحانه العليم بسر الضحك الداخلي، وسر البكاء ، لو ذكرنا الله ونحن نضحك وحمدناه، ولو ذكرنا الله ونحن نبكي ورجوناه، لو فلعنا هذا او ذاك، فقد بارك الله لنا في لبضحك، وخفف عنا منابع البكاء، أو أعاننا على إحتماله ، ورغم أن الضحك والبكاء من الإنفعالات التي لها وظائف هامة في حياة الإنسان لأنها تعينه على حفظ الذات والتوازن، وإلا أن الإسراف فيهما كشأن أي إنفعالات يضر بصحة الإنسان البدنية والنفسية