جراح سند
14-Apr-2008, 05:20 PM
http://www.geocities.com/boom_q8y9/pow3.jpg
http://songs.6arab.com/3abdelkareem..wa6an-elnahar.ram
الوطنية كلمة حلوة ولها رنين في الأذان ووقع على القلوب ولكن ليست كل القلوب وإنما القلوب الحية العامرة بالإيمان العارفة بما للوطن من صلات بأهله فإن كان، عزيزاً عزوا وإن كان ذليلاً ذلوا، لذا كان الأرتباط بين الوطن والمواطن ، حيث أن الوطن قد منح المواطن إسمه وأن المواطن قد أخذ صفته من وطنه وانه حينما سمي مواطن إنما يعني أن لديه وطناً سواء أكان يقيم على أرضه أو كان بعيداً عنها.
وأن كلمة (والولاء) عندما نسمعها تتبادر إلي أذهاننا كلمة (الوطن) إذ أن كلمة الولاء مرتبطة بكلمة الوطن فالولاء (للوطن) والتضحية من أجله ، والولاء (للحاكم) وللمجتمع والأسرة والأصدقاء والمبادئ وغيرها من الأمور المهمة في حياة الفرد.
والوطن يعني الأستقرار والأمان والعزة والكرامة كما يعني أن هذا الوطن يكفل له التعليم والعلاج والعمل والعدل وعدم التفرقة وكما يكفل له الإحساس بالأمان من التاحية المعيشية ، ولو نظرنا إلي المعاني الجملية المتمركزة فيما يقدمه لنا الوطن، والحقوق الكثيرة التي منحها لنا لعجزنا إيقائه حقه.
وبلادنا وطننا الغالي - هي في خواطرنا ووجداننا وعلى ألسنتنا أغنية عذبة ولحن جميل يضرب على أوتار قلوبنا نغماً يهز العواطف ويمتع النفوس .. ولقد عشنا تحت سمائها وشربنا من مائها وقطفنا من ثمارها.
ولقد مرت بنا فترات عصيبة إنصهرنا معها وخرجنا منها ونحن أصلب عوداَ وأقوى بنياناً وسجل التاريخ لوطننا صفحات مضرفة أصبحت غرة في جبين الدهر وهي صفحات الوحدة والتماسك.
إن صمود أبناء هذا الوطن ووحدته الوطنية لصخرة تتحطم عليها كل امال العدو الحاقد وأغراضه الدنيئه التي لا تخفى على أحد ولم ولن تؤثر -إن شاءالله- على جبهة وطننا الداخلية، لذا يحرص وطننا على هذه المكاسب التي تحققت ويحذرنا من تلك الإشاعات التي يبثها كل حاقد على وطننا الحبيب ، فعلينا أن نبادله حباً بحب وأن نحطم معاً هذه الإشاعات بتكذيبها وعدم ترديدها بيننا وأن نسهر لنحميه ونكون حراساً له نفشل أي خطط أو مؤامرة تحاك من أجل الإساءة إليه أو إشاعات تستهدف جبتنه الداخلية وأن نكون حريصين عليه، حرصنا على أعيننا بل اكثر لي رفعت هذا الوطن
http://songs.6arab.com/3abdelkareem..wa6an-elnahar.ram
الوطنية كلمة حلوة ولها رنين في الأذان ووقع على القلوب ولكن ليست كل القلوب وإنما القلوب الحية العامرة بالإيمان العارفة بما للوطن من صلات بأهله فإن كان، عزيزاً عزوا وإن كان ذليلاً ذلوا، لذا كان الأرتباط بين الوطن والمواطن ، حيث أن الوطن قد منح المواطن إسمه وأن المواطن قد أخذ صفته من وطنه وانه حينما سمي مواطن إنما يعني أن لديه وطناً سواء أكان يقيم على أرضه أو كان بعيداً عنها.
وأن كلمة (والولاء) عندما نسمعها تتبادر إلي أذهاننا كلمة (الوطن) إذ أن كلمة الولاء مرتبطة بكلمة الوطن فالولاء (للوطن) والتضحية من أجله ، والولاء (للحاكم) وللمجتمع والأسرة والأصدقاء والمبادئ وغيرها من الأمور المهمة في حياة الفرد.
والوطن يعني الأستقرار والأمان والعزة والكرامة كما يعني أن هذا الوطن يكفل له التعليم والعلاج والعمل والعدل وعدم التفرقة وكما يكفل له الإحساس بالأمان من التاحية المعيشية ، ولو نظرنا إلي المعاني الجملية المتمركزة فيما يقدمه لنا الوطن، والحقوق الكثيرة التي منحها لنا لعجزنا إيقائه حقه.
وبلادنا وطننا الغالي - هي في خواطرنا ووجداننا وعلى ألسنتنا أغنية عذبة ولحن جميل يضرب على أوتار قلوبنا نغماً يهز العواطف ويمتع النفوس .. ولقد عشنا تحت سمائها وشربنا من مائها وقطفنا من ثمارها.
ولقد مرت بنا فترات عصيبة إنصهرنا معها وخرجنا منها ونحن أصلب عوداَ وأقوى بنياناً وسجل التاريخ لوطننا صفحات مضرفة أصبحت غرة في جبين الدهر وهي صفحات الوحدة والتماسك.
إن صمود أبناء هذا الوطن ووحدته الوطنية لصخرة تتحطم عليها كل امال العدو الحاقد وأغراضه الدنيئه التي لا تخفى على أحد ولم ولن تؤثر -إن شاءالله- على جبهة وطننا الداخلية، لذا يحرص وطننا على هذه المكاسب التي تحققت ويحذرنا من تلك الإشاعات التي يبثها كل حاقد على وطننا الحبيب ، فعلينا أن نبادله حباً بحب وأن نحطم معاً هذه الإشاعات بتكذيبها وعدم ترديدها بيننا وأن نسهر لنحميه ونكون حراساً له نفشل أي خطط أو مؤامرة تحاك من أجل الإساءة إليه أو إشاعات تستهدف جبتنه الداخلية وأن نكون حريصين عليه، حرصنا على أعيننا بل اكثر لي رفعت هذا الوطن