الامبراطور
21-Apr-2007, 12:55 PM
محبة الله تعالى للعبد .. منزلة رفيعة ..من منّا لا يتمنّى بلوغها .. والفوز بها ..
فاذا أحبّك الله نلت بذلك سعادة الدنيا والآخرة ..
ولهذه المحبّة علامات ودلائل .. منها كون الانسان متّبعاً لرسول الله صلى الله
عليه وسلّم , فإنه كلما كان الانسان لرسول الله أتبع , كان لله أطوع , وكان أحب
الى الله تعالى ..
قال تعالى ((قُل إن كنتم تُحبّون الله فاتّبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم
والله غفور رحيم)) يعني إن كنتم صادقين في محبتكم لله أروني دلالة باتباعي
لكي يحببكم الله ..
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله تعالى قال : ((من عادى لي ولياً
فقد آذنته بالحرب , وما تقرّب إليّ عبدي بشئ أحب إليّ ممّا أفترضتُه عليه ,
وما يزال عبدي يتقرّب إلّي بالنّوافِل حتى أُحبّه , فاذا أحببته كُنت سمعه الذي
يسمع به , وبصره الذي يُبصر به, ويده التي يبُطش بها , ورجله التي يمشي
بها , وإن سألني أعطيتُه , ولئِن استعاذني لأعيذنّه )) رواه البخاري..
فأحب ما يحب الله الفرائض ..فهي الأهم وذات المرتبة الأولى ..
ثم تأتي النوافل .. فمن أسباب محبة الله أن تُكثر من النوافل ومن التطوّع
نوافل الصلاة , نوافل الصدقة , نوافل الصوم , نوافل الحج , وغير ذلك ..
فان أحب الله العبد .. سدده في سمعه .. فلا يسمع إلا ما يرضي الله , وسدده
في بصره .. فلا يُبصر الاّ ما يحب الله , ولا يعمل بيده إلاّ ما يرضي الله ,
ولا يمشي برجله إلاّ لما يرضي الله تعالى , وإذا سأل الله أعطاه , وإذا
استجار به مما يخاف من شرّه أجاره وأعاذه .. فيكون مسدداً في أقواله
وأفعاله ..
وعن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( إن الله تعالى إذا أحب عبداً دعى جبريل
فقال: إنّي أُحب فلاناً فأحبِبه , فيُحبّه جبريل ,ثم يُنادي في السّماء,فيقول :
إن الله يُحب فلاناً , فأحِبّوه , فيُحبّه أهل السماء , ثم يُوضَعُ له القُبول في الأرض,
وإذا أبغض عبداً دعى جبريل , فيقول :إنّي أُبغض فلاناً فأبغِضه , فيُبغِضُه جبريل
ثم يُنادي في أهل السّماء إنّ الله يُبغضُ فلاناً فأبغِضوه , فيُبغِضُه أهل السماء ,
ثم تُوضَعُ له البغضاء في الأرض ) رواه مسلم ..
فمن علامات محبة الله للعبد أن يضع له القبول في الأرض بأن يكون مقبولاً
لدى الناس , محبوباً إليهم .. وإذا أبغضهُ - والعياذ بالله - تجِده مكروهاً من
كل الناس ..
ومن تأمّل في أسماء الله تعالى وصفاته , وتشبّع قلبُه بها , يستشعر محبّته
لله عز وجل .. وسيُحبّه الله تعالى , فهي وسيلة لكسب محبّة الله تعالى ..
عن عائشة رضي الله عنها , أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث رجلاً
على سرية , فكان يقرأ لأصحابه في صلاتهم , فيختم بـ(( قل هو الله أحد ))
فلمّا رجعوا , ذكروا ذلك لرسول الله عليه الصلاة والسلام فقال سَلُوهُ لأيّ
شئٍ يصنعُ ذلك؟ ) فسألوه , فقال : لأنّها صفة الرحمن , فأنا أحب أن أقرأ بها
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أخبِروهُ أنّ الله تعالى يُحِبّه ) متفق عليه
نسأل الله العلي القدير أن يجعلنا والمسلمين من أحبابه وأوليائه ..
وأن نكون ممّن يستمعون القول فيتّبعون أحسنه .. إنّه سميعٌ مُجيب الدعاء ..
وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلّم ,,,
فاذا أحبّك الله نلت بذلك سعادة الدنيا والآخرة ..
ولهذه المحبّة علامات ودلائل .. منها كون الانسان متّبعاً لرسول الله صلى الله
عليه وسلّم , فإنه كلما كان الانسان لرسول الله أتبع , كان لله أطوع , وكان أحب
الى الله تعالى ..
قال تعالى ((قُل إن كنتم تُحبّون الله فاتّبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم
والله غفور رحيم)) يعني إن كنتم صادقين في محبتكم لله أروني دلالة باتباعي
لكي يحببكم الله ..
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله تعالى قال : ((من عادى لي ولياً
فقد آذنته بالحرب , وما تقرّب إليّ عبدي بشئ أحب إليّ ممّا أفترضتُه عليه ,
وما يزال عبدي يتقرّب إلّي بالنّوافِل حتى أُحبّه , فاذا أحببته كُنت سمعه الذي
يسمع به , وبصره الذي يُبصر به, ويده التي يبُطش بها , ورجله التي يمشي
بها , وإن سألني أعطيتُه , ولئِن استعاذني لأعيذنّه )) رواه البخاري..
فأحب ما يحب الله الفرائض ..فهي الأهم وذات المرتبة الأولى ..
ثم تأتي النوافل .. فمن أسباب محبة الله أن تُكثر من النوافل ومن التطوّع
نوافل الصلاة , نوافل الصدقة , نوافل الصوم , نوافل الحج , وغير ذلك ..
فان أحب الله العبد .. سدده في سمعه .. فلا يسمع إلا ما يرضي الله , وسدده
في بصره .. فلا يُبصر الاّ ما يحب الله , ولا يعمل بيده إلاّ ما يرضي الله ,
ولا يمشي برجله إلاّ لما يرضي الله تعالى , وإذا سأل الله أعطاه , وإذا
استجار به مما يخاف من شرّه أجاره وأعاذه .. فيكون مسدداً في أقواله
وأفعاله ..
وعن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( إن الله تعالى إذا أحب عبداً دعى جبريل
فقال: إنّي أُحب فلاناً فأحبِبه , فيُحبّه جبريل ,ثم يُنادي في السّماء,فيقول :
إن الله يُحب فلاناً , فأحِبّوه , فيُحبّه أهل السماء , ثم يُوضَعُ له القُبول في الأرض,
وإذا أبغض عبداً دعى جبريل , فيقول :إنّي أُبغض فلاناً فأبغِضه , فيُبغِضُه جبريل
ثم يُنادي في أهل السّماء إنّ الله يُبغضُ فلاناً فأبغِضوه , فيُبغِضُه أهل السماء ,
ثم تُوضَعُ له البغضاء في الأرض ) رواه مسلم ..
فمن علامات محبة الله للعبد أن يضع له القبول في الأرض بأن يكون مقبولاً
لدى الناس , محبوباً إليهم .. وإذا أبغضهُ - والعياذ بالله - تجِده مكروهاً من
كل الناس ..
ومن تأمّل في أسماء الله تعالى وصفاته , وتشبّع قلبُه بها , يستشعر محبّته
لله عز وجل .. وسيُحبّه الله تعالى , فهي وسيلة لكسب محبّة الله تعالى ..
عن عائشة رضي الله عنها , أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث رجلاً
على سرية , فكان يقرأ لأصحابه في صلاتهم , فيختم بـ(( قل هو الله أحد ))
فلمّا رجعوا , ذكروا ذلك لرسول الله عليه الصلاة والسلام فقال سَلُوهُ لأيّ
شئٍ يصنعُ ذلك؟ ) فسألوه , فقال : لأنّها صفة الرحمن , فأنا أحب أن أقرأ بها
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أخبِروهُ أنّ الله تعالى يُحِبّه ) متفق عليه
نسأل الله العلي القدير أن يجعلنا والمسلمين من أحبابه وأوليائه ..
وأن نكون ممّن يستمعون القول فيتّبعون أحسنه .. إنّه سميعٌ مُجيب الدعاء ..
وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلّم ,,,